أهلا وسهلا ومرحبا نورتم المنتدى نتمنى لكم احلى الاوقات



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كلمات أغنية تمن الغربة لشاعر العاطفة محمد السعيد
22/5/2017, 15:39 من طرف shaer elatfa

» شاعر العاطفة محمد السعيد يشارك فى فيلم القرد يتكلم لعمرو واكد 2016
24/5/2016, 04:48 من طرف shaer elatfa

» شاعر العاطفة محمد السعيد يشارك فى مسلسل فوق مستوى الشبهات يسرا 2016
24/5/2016, 04:47 من طرف shaer elatfa

» شاعر العاطفة محمد السعيد ينتهى من تصوير مسلسل ونوس ليحيى الفخرانى 2016
24/5/2016, 04:46 من طرف shaer elatfa

» شاعر العاطفة محمد السعيد يشارك فى مسلسل ونوس ليحيى الفخرانى 2016
24/5/2016, 04:44 من طرف shaer elatfa

» شاعر العاطفة محمد السعيد يشارك فى مسلسل سقوط حر نيلى كريم 2016
24/5/2016, 04:43 من طرف shaer elatfa

» ايهــا القلب الاخرس تكلــم
20/1/2013, 07:30 من طرف youssef

» من اخلاق القرآن الكريم
25/7/2012, 02:30 من طرف montheer

» سمعت دف نعليك
18/2/2012, 07:47 من طرف ابن النيل

» كن لي نسمة هواء ولاتكن ريحاًعاصفة
24/1/2012, 17:31 من طرف يمنية اصيلة

» رسالة إلى بشار الأسد
2/1/2012, 13:37 من طرف محمد جناني

» قصة بها عبرة .. تستحق قراءتك لها
14/11/2011, 01:59 من طرف youssef

» كل عام وانتم بخير
5/11/2011, 14:18 من طرف محمد القضاة

» سر من اسرار دمعتى
19/10/2011, 03:39 من طرف youssef

سحابة الكلمات الدلالية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Jihad - 2323
 
AHMED FAWZY - 1927
 
توها - 1842
 
اموله - 1062
 
محمد القضاة - 760
 
youssef - 631
 
أبـ نادرـو - 597
 
Rana - 565
 
medotha - 439
 
Micha - 402
 

شاطر | 
 

 من اخلاق القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
montheer
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 1

العمر : 33



السٌّمعَة : 0

تاريخ التسجيل : 25/07/2012

مُساهمةموضوع: من اخلاق القرآن الكريم   25/7/2012, 02:30



من اخلاق القرآن الكريم
المتتبع لآيات الله العظيمة وأحاديث الرسول الكريم الشريفة يجد أنها توافقت في الحديث عن الأخلاق، فرغبت في محاسنها ورهبت من مساوئها، قال الله تعالى:" إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون "، وكان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم:" واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت "والناظر بعين الإنصاف يجد أن النبي عليه السلام قد بيّن أنه بُعث لإتمام مكارم الأخلاق، فقال عليه السلام:" إنمّا بعثت لأتم مكارم الأخلاق "، وتكريماً للمتحلي بأخلاق القرآن الكريم، حيث جعله الله محط أنظار الناس، ومَنَّ عليه بإمامته للمتقين، حيث أصبح يقتدي به في القول والفعل، قال الله تعالى:" واجعلنا للمتقين إماماً "، فهو مثال حي، وقدوة صالحة، يثير في نفس العاقل البصير قدراً كبيراً من الاستحسان والإعجاب والتقدير والمحبة، وحيث أن أخلاق القرآن سلسلة مترابطة يكمل بعضها بعضاً، انقدح في ذهني أن أكتب في خلق الصدق لما له من أهمية بالغة في حياة الفرد والجماعة وعليه ينبني ديمومة الأمة واستقرارها.
الصدق هو الوفاء لله بالعمل، وهو استواء السر والعلانية، وهو مطلب أساسي في حياة الإنسان الصالح، لأنه رأس الفضائل، وأجمل ما يتحلى به المؤمن، لأنه يزيده هيبة ووقاراً، وقد أثنى الله تعالى على الصادقين بقوله:" والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم "، وقد أمر الله الإنسان المؤمن أن يكون مع الصادقين، والأمر يقتضي الوجوب، وعدم التخلف عن التنفيذ، قال عز وجل:" يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين "، وبهذا تظهر فضيلة الصدق وملازمته، وإن كان فيه مشقه على صاحبه، فإن عاقبته خير، لأن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، كما ثبت في الحديث الصحيح، كما أن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وفي هذا حث أكيد على تحري الصدق في نقل المعلومة عن الأفراد والجماعات، وعدم ركوب متن الإشاعات الكاذبة التي تفسد العلاقات وتشيع الفتن والشرور والمفاسد في حياة الأمة وتنزع الثقة بين الناس، وتنشر العداوة والبغضاء.
ولأهمية الصدق في حياة المؤمن فقد أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يسأله بأن يجعل مدخله ومخرجه على الصدق، فقال عز وجل: " وقل ربَّ أدخلني مُدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً "، والصدق هو الطريق الأقوم الذي من لم يسر عليه فهو من المنقطعين الهالكين، وبه تميز أهل النفاق من أهل الحق والإيمان، وهو سيف الله في أرضه، ومن نطق به علت على الخصوم والأعداء كلمته، وهو أساس بناء الدين، ودرجته تالية لدرجة النبوة، وحقيقة الصدق في أعمال الناس مبناها على الإخلاص، الذي يحصل به استواء السريرة والعلانية، والظاهر والباطن، وصريح النصوص الشرعية تؤكد أن الصدق يجب أن يكون بالأعمال الظاهرة والباطنة بالأقوال والأفعال، ومن أخطر الصفات الذميمة أن يكون الإنسان منافقاً، لأن أساس النفاق هو الكذب، ولا يجتمع كذب وإيمان إلا وأحدهما محارب للأخر، وفي بيان هذه الحقيقة قال تعالى:" ليجزي الله الصادقين بصدقهم "، وقال عز وجل:" ويعذب المنافقين "، الذين تغيرت قلوبهم وأعمالهم عند حلول الفتن، ولم يفوا بما عاهدوا الله عليه.
الصدق دعوى كبيرة في كل شيء يُدّعَى يحتاج صاحبه إلى حجة وبرهان، وأعظم ذلك دعوى الإيمان الذي عليه مدار السعادة، فمن ادعاه وقام بواجباته ولوازمه فهو الصادق المؤمن حقاً، ومن لم يكن كذلك فليس صادق بدعواه، وليس لهذه الدعوى فائدة، فإن الإيمان في القلب لا يطلع عليه إلا الله تعالى، وقد وصف الله المؤمنين بالصديقين، قال تعالى:" والذين آمنوا بالله ورسله أولئك الصديقون " والصدق يلازمه الإخلاص حتى يقبل عند الله، ويكون الصدق في المحبة والأخوة النابعة من الإيمان بالله، ومحبة الله ورسوله يجب تقديمهما على محبة كل شيء لأنهما نقطة التحول الحقيقية للإنسان المؤمن، والصدق يكون في التوكل على الله بعد الأخذ بالاسباب المشروعة، قال تعالى:" وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين "، وفي صدق التوكل على الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لو أنكم كنتم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتعود بطاناً "، ويكون الصدق بالقول والفعل، وخلق الصدق فيهما لا يتحقق إلا بثمن، ولا يصير خلقاً إلا بتضحية ومجاهدة شاقة، إنه خلق لا يتحمله إلا المخلص المتجرد لله تعالى، قال تعالى:" ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد " وثمرات الصدق على الإنسان المؤمن كثيرة وأعظمها حسن العاقبة لنفسه ولأهله في الدنيا والأخرة، وحصول البركة العاجلة والآجلة، وعظم القدر وعلو المنزلة في المجتمع، والطمأنينة والراحة النفسية والتخلص من المكدرات، ودوام الصلة بالله عز وجل، وحصول الثواب الأخروي لالتزام الصادق بما أوجب الله عليه تعبداً له تعالى، قال عز وجل:" قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من اخلاق القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸-(_ (الأقــســــــام الـعــامـــــــة) _)-,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ :: الـمـنـتـدى الـــعـــــــــام-
انتقل الى: